أبي عبد الله الحسين بن محمد الدامغاني

229

الوجوه والنظائر لالفاظ كتاب الله العزيز

تفسير جعل على ثلاثة أوجه « « 1 » قال * خلق * سمّى * « 1 » » فوجه منها ؛ جعل يعنى : قال ، قوله تعالى في سورة الزّخرف : إِنَّا جَعَلْناهُ قُرْآناً عَرَبِيًّا « 2 » يعنى : إنّا قلناه قرآنا عربيّا « 3 » ؛ وأمثاله كثير في القرآن « 4 » . والوجه الثّانى ؛ جعل : أي خلق ؛ قوله تعالى في سورة الأنعام : وَجَعَلَ الظُّلُماتِ وَالنُّورَ « 5 » : أي وخلق الظّلمات والنّور ، وأمثالها « 6 » . والوجه الثّالث ؛ جعلناكم : « سمّيناكم » « 7 » ؛ قوله تعالى في سورة البقرة : وَكَذلِكَ جَعَلْناكُمْ أُمَّةً وَسَطاً « 8 » : أي سمّيناكم ؛ ونحوه كثير « 9 » . * * *

--> ( 1 - 1 ) سقط من ص والإثبات عن ل . وفي م : « القول . الخلق . الاسم » . ( 2 ) الآية 3 . ( 3 ) في ( توجيه القرآن للمقرئ - الورقة : 254 ) « أي بيناه لحلاله وحرامه » . ( 4 ) كما في سورة إبراهيم / 30 ؛ وسورة فصلت / 9 ؛ وسورة الزخرف / 19 ؛ على ما في ( توجيه القرآن للمقرئ . الورقة : 254 ) . ( 5 ) الآية الأولى . ( 6 ) كما في سورة فصلت / 10 ؛ وهو قوله تعالى : ( وَجَعَلَ فِيها رَواسِيَ مِنْ فَوْقِها ) أي : خلق ؛ وسورة الفرقان / 62 ؛ قوله تعالى : ( وَهُوَ الَّذِي جَعَلَ اللَّيْلَ وَالنَّهارَ خِلْفَةً ) أي : خلق الليل والنهار ( توجيه القرآن للمقرئ - الورقة 254 ) . ( 7 ) سقط من ص والإثبات عن م ، وفي ل : « جعل بمعنى : سمى » . ( 8 ) الآية 143 . ( 9 ) كما في سورة يونس / 14 ؛ وسورة الحجرات / 13 .